المسؤولية الاجتماعية في بنك مسقط

تتركز استراتيجية الإستدامة والمسؤولية الإجتماعية التي يتبعها بنك مسقط بتحقيق فوائد طويلة الأمد للوطن، مما يخلق أثراً إيجابياً على المجتمع في مجالات متعددة مثل التعليم، والشباب، والرياضة، والطاقة البديلة والصحة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

بنك مسقط هو البنك الرائد في مبادرات المسؤولية الإجتماعية وقد قام بتأسيس دائرة متخصصة للمسؤولية الاجتماعية، حيث إنه ملتزم "بتقديم المزيد" للإقتصاد والمجتمع والبيئة. والجدير بالذكر بأن بنك مسقط هو أول بنك في الشرق الأوسط وقّع على مبادئ خط الإستواء (Equator Principles) للصيرفة المسؤولة، وذلك لضمان أن المشاريع التي يتم تطويرها تكون مسؤولة إجتماعياً وتعكس الممارسات السليمة في مجال الحفاظ على البيئة . علماً بأن البنك يخصص نسبة من الأرباح لمبادرات المسؤولية الإجتماعية، وهو أيضاً أول بنك يقدم الدعم لتطوير مهارات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

ويقوم البنك بنشر تقرير الإستدامة سنوياً بناءً على تعليمات مبادرة التقارير العالمية وملاحق القطاع المالي والمعرفة إختصاراً بـ (GRI) والذي يسلط الضوء على إبراز أثر أنشطته على الإقتصاد والمجتمع والبيئة كما يظهر التقرير أن البنك قد أصبح أكثر انفتاحاً على تقارير الإستدامة لما له من تأثير قوي في عملية صنع القرار، بالإضافة إلى سياسة الشركة وإستراتيجيتها.

وكمؤسسة مالية رائدة في السلطنة ، يواصل بنك مسقط في تنفيذ إلتزاماته اتجاه الأفراد والمجتمع، وذلك من خلال إبتكار برامج استراتيجية للمسؤولية الاجتماعية. حيث تُعتبر الإستدامة محور جميع مبادرات المستثمرين والفرص الإستثمارية المحتملة التي تضمن فوائد إيجابية دائمة كما أنها تهدف إلى تعزيز الروابط مع المجتمع المحلي.

وتستمد جميع برامج المسؤولية الإجتماعية قيمها من البنك في الريادة والشراكة، مما يخلق أثراً إيجابياً على المجتمع. ومع جهود البنك في مجال التنمية المستدامة، يتم استكشاف فرص جديدة. كما يقوم موظفو البنك بالمساهمة والعمل في مختلف المبادرات الإجتماعية.