|
بنك مسقط يحصل على شهادة قيّمة في مجال "الإستثمار في
الموارد البشرية"
مسقط – مارس 2007م: تم تقدير جهود بنك مسقط (ش.م.ع.ع.)،
البنك الرائد في السلطنة، كمؤسسة مستثمرة في الموارد
البشرية(IIP). وبعد أن تم الإعلان عنه "كأفضل بيئة عمل" في
سلطنة عمان لعدة مرات في الماضي إلى جانب حصوله على جائزة
"تنمية الموارد البشرية" المميزة في حفل جوائز عمان للتفوق
خلال ثلاث سنوات على التوالي، جاء الدور الآن للإعتراف
ببنك مسقط كـ"مؤسسة مستثمرة في الموارد البشرية " وذلك
تقديرا لجهوده كمؤسسة تتطلع دائما إلى النمو الحقيقي من
خلال الأداء المتطور للأفراد والذي يعتبر ثمار إستثماراته
المتواصلة في رأس المال البشري.
وقد تحدث عبدالرزاق علي عيسى، الرئيس التنفيذي لبنك مسقط،
بالمناسبة قائلا:
"نحن نؤمن دائما، بصفتنا البنك الرائد في السلطنة، بضرورة
تلبية إحتياجات تطوير وتنمية الموارد البشرية ، ولا يتحقق
أملنا في إنجاز طموحاتنا وأهدافنا الكبيرة في مجال نشاطنا
إلاّ من خلال توفر فريق قادر ومؤهل من الموارد البشرية.
وهذا التوجه يتماشى أيضا، كما تعرفون، مع رؤية حضرة صاحب
الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الحصيفة في مجال
تنمية الموارد البشرية.
ويسعدنا أن نرى بأن جهودنا المتواصلة في هذا الإتجاه قد
حظيت بما تستحقه من التقدير من قبل منظمة عالمية مرموقة
حيث حصلنا على شهادة "الإستثمار في الموارد البشرية". وسوف
نستمر في تقييم ومتابعة ما حققناه في مجال تنمية مواردنا
البشرية لكي نضمن المستوى الراقي للأداء في القطاع المصرفي
في المنطقة طبقا للمعايير المطبقة دوليا في هذا المجال."
و قد تم تطوير المعيار الخاص بالإستثمار الموارد البشرية
في عام 1990 بالتعاون مع المؤسسات التجارية الكبيرة
والصغيرة الرائدة في المملكة المتحدة. وتقوم المنظمة
بتوفير الإطار لتحسين أداء النشاط التجاري والمنافسة وذلك
من خلال تطبيق ممارسات جيدة في مجال تنمية وتطوير الموارد
البشرية.
وتوجد هناك حاليا 24259 مؤسسة تم الإعتراف بها من قبل
المنظمة للإستثمار في الموارد البشرية. والشركات التي حققت
هذا الإعتراف والتقدير كانت قد نجحت في تبني والإبقاء على
مبادئها الأساسية الأربعة وهي: الإلتزام بتطوير جميع
الموظفين وتحقيق أهداف وغايات العمل التجاري، والمراجعة
المنتظمة لإحتياجات التدريب والتطوير في سياق مزاولتها
للنشاط، وإتخاذ الإجراء المناسب للوفاء بمتطلبات التدريب
والتطوير طوال فترة توظيف الأفراد، وأخيرا، تقييم نتائج
تدريب وتطوير الأفراد وذلك كأساس للتطور المستدام.
وتحدث في المناسبة أيضا روث سبيلمان، الرئيس التنفيذي
لمنظمة المستثمرين في الأفراد بالمملكة المتحدة قائلا:
"إن إيلاء الأهمية لتطوير الأفراد ووضعه في صميم كل نشاط
تجاري هو بمثابة القرار الأكثر إقتصاديا الذي يمكن لأي
شركة أو مؤسسة تبنيه على الإطلاق، وذلك لأن الموظفين هم
المحور والمرتكز وراء نجاح العمل التجاري. ولهذا، فإنه من
الأهمية بمكان أن يكون الموظفون متمتعين بالمهارات
والمرونة والتحفيز، ولكن لا يتأتى ذلك إلاّ عن طريق
التدريب والتطوير بإستمرار وعلى أساس خطط مدروسة ومعدة
لذلك الغرض. والإطارالمبني عليه فلسفة الإستثمار في
الموارد البشرية يضمن بأنه إذا أوليت الإهتمام بمدخلاتك،
فإن النتائج سوف تهتم بنفسها."
هذا، وتشير الأبحاث التي أجريت حول منظمات معترف بها كجهات
تستثمر في الموارد البشرية
بها إلى أن 80% منها قد زادت من رضا الزبائن بها وأن 70%
منها قد حسّنت من تفوقها التنافسي ومن مستوى الإنتاجية
لديها.
أعلى
|
|