|
بنك مسقط يعيـد تشغيل قنوات الخدمة المصرفية بفضل الخطط
الموضوعة لضمان إستمرارية العمل في الحالات الطارئة
مسقط، 12 يونيو 2007م: يقوم بنك مسقط (ش.م.ع.ع) ،
البنك الرائد في السلطنة ، بإعادة تشغيل قنوات تقديم
الخدمات المصرفية بسرعة فائقة بعد الأضرار التي تسبب بها
الإعصار المداري ”جونو“ الذي ضرب مناطق مختلفة في السلطنة
خلال الأسبوع الماضي . و الجدير بالذكر أن البنك عيـّن في
العام 2003م الشركة العالمية للتخطيط لإستمراريــة العمل ،
إنسايت كونسالتينج المحدودة (Insight Consulting Limited)
، لمساعدة البنك في إعداد خطة فعالة لضمان إستمرارية العمل
خلال الأزمات أو الكوارث .
متحدثا ً حول أهمية التخطيط لإستمرارية العمل ، قال عبد
الرزاق بن علي بن عيسى ، الرئيس التنفيذي لبنك مسقط (ش.م.ع.ع)
:
" إن وضع برامج التخطيط لإستمرارية العمل في الحالات
الطارئة يعتبر في غاية الأهمية في عالم الأعمال المعاصر ،
كما أنه ضروري لإدارة المخاطر المحيطة بالمؤسسات و الأنظمة
. إن إجراءات التخطيط لإستمرارية العمل تتطلب مراجعة دورية
و تحديث مستمر لمواكبة التغيرات الديناميكية في القطاع
المصرفي و قطاع الأعمال بشكل عام . "
هذا و قد قام البنك بإجراء إختبارات حية للإجراءات الطارئة
، حيث إجتمع أعضاء لجنة التخطيط لإستمرارية العمل في قاعة
مغلقة و قاموا بإجراء محاكاة للواقع قبل الإعصار لتفعيل
خطط إدارة الأزمات ، كما تلاحقت الإجتماعات دورياً بعد
الإعصار لتقييــم الوضع القائم و ضمان إستمرارية تقديم
خدمات الزبائن في مختلف أرجاء السلطنة .
موضحاً درجة إستعداد البنك لمثل هذه الحالات ، قال سعيد بن
أحمد البداعي ، رئيس لجنة التخطيط لإستمرارية العمل بالبنك
:
" إن التخطيط المسبق هو مفتاح النجاح للتعافي السريع من
الأزمات ، و بفضل خطة إستمرارية العمل التي يتبعها البنك ،
فقط كان لدينا خطط موضوعة لمجابهة مثل هذه الحالات . و هذا
ما سعينا لتحقيقه قبل وصول الإعصار إلى السلطنة ، حيث
عملنا ضمن فرق و قمنا بإجراء محاكاة للإحتمالات العديدة ،
لكي نكون مستعدين لأسوأ هذه الإحتمالات . و بعد وصول
الإعصار ، قمنا بتقييـم آثاره و تشغيل خطة إدارة الأزمات .
و قد تضمن ذلك التواصل المستمر مع الموظفيــن و الزبائن و
إطلاعهم على الإجراءات المتخذة من قبلنا . و على الرغم من
تأثرنا بإنقطاع الطاقة الكهربائية و تضرر شبكة الإتصالات ،
فقد تمكنا من التواصل مع زبائننا و تقديم خدماتنا لهم ،
وذلك بفضل التعاون و الدعم الذين حظينا بهما من الشركة
العمانية للإتصالات و الوزارات المختصة . "
و أضاف سعيد البداعي قائلاً :
" لقد حقق البنك تقدماً ملموساً في إعادة مسار العمليات
للفروع و أجهزة الصراف الآلي . و لدينا حالياً 95 فرعاً
مفتوحاً أمام الزبائن من أصل 100 ، كما يعمل 171 جهاز صراف
آلي من أصل 233 على تلبية إحتياجات الزبائن . هذا مع العلم
بأن مركز الإتصالات و الخدمات المصرفية عبر الإنترنت تعمل
على تلبية متطلبات زبائننا الكرام . "
هذا و تجدر الإشارة إلى أن عمليات مكتب بيـتنا الكائن في
منطقة المجمعات التجارية بالقرم قد إنتقلت إلى مركز
إسترداد المعلومات الموجود في منطقة حي مطرح التجاري
الجنوبي .
و حول ذلك ، أضاف سعيد البداعي قائلاً:
" على الرغم من تأثر مكتب بيتنا بالإعصار ، إلا أن
العمليات لم تتوقف منذ اليوم الأول لعودتنا إلى العمل . و
تتركز جهودنا في لجنة التخطيط لإستمرارية العمل على التأكد
من عدم إنقطاع مسار العمليات و الخدمات المقدمة للزبائن
قدر الإمكان . و لا يزال العمل جار ٍ على قدم و ساق لتشغيل
قنوات تقديم الخدمة بنسبة 100% ، و كما تعلمون فنحن في بنك
مسقط نضع خدمات الزبائن على رأس أولوياتنا . "
هذا و تسعى الخطط الموضوعة لضمان إستمرارية العمل إلى
تزويد المؤسسات بما تحتاجه من أدوات لمواجهة الأزمات أو
الكوارث التي قد تكون ذات منشأ إقتصادي أو طبيعي . و لا
تقتصر مهمة التخطيط لإستمرارية العمل على تزويد المؤسسات
بالأدوات و وسائل المواجهة اللازمة ، بل تتخطى ذلك إلى
تحديد الإجراءات اللازمة لحمايـة المـؤسسات خلال الأزمات و
الكــوارث و تخفيض أوقات إنقطاع الخدمة بالنسبة للزبائن .
تعليقاً على المقومات اللازمة لنجاح برامج التخطيط
لإستمرارية العمل ، أضاف عبدالرزاق بن علي بن عيسى:
" إنني أؤمن بأن نجاح برامج التخطيط لإستمرارية العمل لا
تكمن فقط في قدرتها على مساعدة المؤسسات على النهوض بعد
وقوع الأزمة أو الكارثة فحسب ، بل في القدرة على متابعة
العمل و خدمة الزبائن دون حدوث إنقطاع كبير في الخدمات حتى
في أشد الأزمات .
ويظهر ذلك جلياً في الجهود الجبارة التي تبذلها مختلف
الهيــئات الحكومية تحت القيادة الحكيمة و الرؤية الصائبة
لمولانا حضرة صاحب الجلالة ، حفظه الله و رعاه . و كلنا
مدينون لمختلف الهيئات الحكومية التي تعمل جاهدة على إعادة
مجريات الحياة إلى طبيعتها و إعادة الإعمار في وقت قياسي .
و نحن في بنك مسقط على ثقة بأن السلطنة سوف تتخطى هذه
الأزمة و تخرج منها أكثر قوة ً و شموخاً . "
تجدر الإشارة إلى أن برامج التخطيط لإستمرارية العمل برزت
حول العالم بعد أحداث 11 سبتمبر التي وقعت في الولايات
المتحدة الأمريكية قبل عدة سنوات ، إذ أدركت المؤسسات
الرائدة حول العالم أنها لم تكن مستعدة بالشكل الكافي
لمواجهة أحداث من هذا النوع و الحجم .
أعلى
|
|