|
بنك مسقط يتبرّع بـثلاثة ملايين ريال عماني للمساهمة في
رفع المعاناة عن المتضررين من الإعصار
مسقط،
10 يونيو 2007م: تعهد بنك مسقط (ش.م.ع.ع) ، البنك
الرائد في السلطنة ،
بالتبرع بمبلغ ثلاثة ملايين ريال عماني للمساهمة في رفع
المعاناة عن المتضررين من الإعصار المداري ”جونو“ . هذا و
سيتم دفع مبلغ 2 مليون ر.ع لوزارة التنمية الإجتماعيـة و
مبلغ 1 مليون ر.ع للجمعية العمانية للأعمال الخيرية ، و
ذلك على مدى الإثني عشر شهراً المقبلة .
متحدثاُ بهذه المناسبة ، قال الشيخ/ عبدالملك بن عبدالله
الخليلي ، رئيس مجلس إدارة بنك مسقط (ش.م.ع.ع) :
" مما لا شك فيه بأن إعصار جونو يعتبر أحد أسوء الكوارث
الطبيعية التي ألمت بالسلطنة في الماضي القريب . و في هذا
الإطار ، نود أن نعرب عن أصدق مشاعر المواساة و التعاطف مع
كل من تأثروا بهذا الإعصار أينما كانوا . و إنطلاقاً من
موقعنا كصرح مصرفي رائد في السلطنة ، فإننا نؤمن بأن
الواجب يحتم علينا أن نقف جنباً إلى جنب مع إخوتنا
المتضررين لنـساعدهم في التغلب على محنتـهم . و لا يفوتني
هنا أن أشيد بالجهود الجبارة التي بذلتها مختلف الهيــئات
الحكومية لا سيما شرطة عمان السلطانية و وزارة الدفاع و
بلديـة مسقط و وسائل الإعـلام و المتطوعين و كافة الجهات
الأخرى لتوعية أفراد المجتمع بالمخاطر قبل حلول الإعصـار ،
إلى جانب الجهـــود المبذولة حالياً على قدم و ساق لإعادة
مجريات الحياة إلى طبيعتها لناحية إعادة الكهرباء و المياه
والإتصالات في وقت قياسي . "
موضحاً كيفية توزيع التبرع المقدم من البنك ، أضاف الشيخ/
عبدالملك بن عبدالله الخليلي قائلاً :
" تعمل العديد من المؤسسات حالياً على رفع المعاناة عن
المتضررين من الإعصار ، لا سيما وزارة التنميـة
الإجتماعيـة و الجمعية العمانية للأعمال الخيرية ، اللتان
تبذلان جهوداً مخلصة على مدار الساعة لمساعدة المتضررين في
مختلف أرجاء السلطنة . و كلنا ثقة بأن كلتاهما لن تألوا
جهداً في التأكد من أن التبرعات تذهـب للجـهات المستحقة و
تصل لمن هم بحاجة ملحة لها أينما كانوا . "

و في
إطار حث المؤسسات الأخرى على المساهمة في دعم المتضررين من
الإعصار ، قال الشيخ/ عبدالملك بن عبدالله الخليلي :
" إنني أدعو كافة المؤسسات التي تتحلى بروح المسؤولية تجاه
المجتمع أن تضـطلع بدورها و تسهم في رفع المعاناة عن آلاف
المتضرريــن من هذه الكارثة المدمـّرة .
و لا يفوتني هنا أن أشيد بالقيادة الحكيمة و الرؤية
الصائبة لمولانا حضرة صاحب الجلالة ، حفظه الله و رعاه ،
الذي نهض بسلطنة عمان طوال الـ37 سنة الماضية من بلد ينعم
بثروات طبيعية إلى أحد أسرع الإقتصاديات نمواً في منطقة
دول مجلس التعاون الخليجي .
و كوننا من المؤسسات الرائدة في القطاع الخاص ، فإنه يتوجب
علينا أن نلعب دوراً محورياً في إعادة الإعمار ، و ذلك في
الوقت الذي تقوم فيه حكومتنا الرشيدة ، بإعادة تأهيل البنى
التحتية في البلاد . و إنني على يقين بأن تضافر الجهود
سيمكننا من رفع معنويات أبناء شعبنا و مساعدتهم على تخطي
هذه الأزمة و الخروج منها أكثر قوة ً و شموخاً . "
يعتبر بنك مسقط أكبر كيان مصرفي في سلطنة عمان بأصول تفوق
(8.5) مليار دولار أمريكي ، كما أنه يتمتع بتواجد قوي في
أنشطة الخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية للأفراد
وأعمال بنوك الاستثمار والخزينة وإدارة الأصول والأعمال
المصرفيــة الخاصة . لدى البنك شبكة فروع تتكون من (100)
فرعاً و (230) جهاز صراف آلي في سلطنة عمان ، و مكتب
تمثيلي في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ، كما
يمتلك البنك حصة إستراتيجية في سنشوريان بنك أوف بنجاب ، و
هو أحد البنوك الخاصة الكبرى في جمهورية الهند . من جهة
أخرى ، يمتلك البنك حصة تبلغ نسبتها (49%) في بنك مسقط
الدولي(BMI) وهو بنك مستقل في مملكة البحرين يتهيأ ليصبح
أحد البنوك الإقليمية الواعدة في المنــطقة . هذا و قد
دشــّن البنك مؤخراً فرعه الأول في المملكة العربية
السعودية .
أعلى
|