مسقط – 19 يونيو 2010م: حقق بنك مسقط إنجازا نادرا لكونه المؤسسة المالية العمانية الأولى والوحيدة التي يضاف إسمها في مجلة "Forbes Global 2000" و التي تضم أسماء أكبر وأقوى الشركات في العالم. إن التصنيف المميز الذي يحصل عليها أكبر شركات العالم سيضع بنك مسقط في وضع خاص بها.
قال عبدالرزاق بن علي عيسى، الرئيس التنفيذي لبنك مسقط: "يشعر بنك مسسقط بالفخر والإعتزاز لحصوله على تصنيف أحد أكبر مؤسسات العالم، وما يزيد من أهمية هذا الإعتراف هو أنها المرة الأولى التي تدخل فيها مؤسسة عمانية في مجلة "Forbes Global 2000"، علما بان البنك قد سبق وحصل تقريبا على جميع الجوائز الأجنبية والإقليمية والمحلية المرموقة، غير أن هذا التصنيف المميز سيرفع من مكانة البنك وسيجعله يحتل موقعا متقدما بلا منازع ليس فقط في السلطنة بل في المنطقة أيضا.
وأضاف عبدالرزاق قائلا: " لقد أثبت البنك أداءه المميز بعد إجراء تقييم جاد للبرامج والإستراتيجيات المستدامة والموضوعة بعناية لتظل قوية وصامدة أثناء مرحلة الأزمة المالية السائدة. إننا نشعر بالرضا عن الإنجازات الرفيعة التي حققها البنك والتي ستشجعنا بدورها على تبني توجه جيد وتقديم المزيد من الفوائد والمزايا للقطاع المصرفي في السلطنة. وتؤكد الجوائز العالمية القيمة التي يحصل عليها البنك من حين لآخر على أهمية الموقع الريادي الذي يتمتع به في القطاع المصرفي، وفي حين تمكن البنك من تحقيق مستوى مميز من الأداء على مر السنوات، يتوقع أن تساعد الرؤية والإستراتيجية الواضحتين اللتين يتبناهما البنك في حفاظه على هذه المكانة المتقدمة في السنوات القادمة، علما بأن البنك قام مؤخرا بطرح مبادرات مبتكرة عديدة من أجل الحفاظ على وتيرة النمو.
وجدير بالذكر أن مجلة "Forbes Global 2000" تكشف عن إتجاهات مهمة، خاصة في ظل بدء هيمنة الشركات في الدول المتقدمة في التراجع بإنتظام. ويعتمد تصنيف المجلة لأكبر شركات العالم على أساس متساو من المبيعات والأرباح والأصول والقيمة السوقية، كما تبين القائمة ديناميكية ونشاط الأعمال التجارية العالمية حيث شملت التصنيفات (62) بلدا مع دخول كل من السلطنة ولبنان لأول مرة.
وإجمالا، تمثل الشركات التي شملتها المجلة مبلغ (30) تريليون دولار أمريكي من حيث الإيرادات و(1.4) تريليون دولار أمريكي من حيث الأرباح و (124) تريليون دولار أمريكي من حيث الأصول و (31) تريليون دولار أمريكي من حيث القيمة السوقية، غير أن جميع الأرقام هي أقل من مستوى العام الماضي ما عدا القيمة السوقية حيث شهدت إرتفاعا بنسبة (61%).
ويبين تحليل المجلة بأنه، على الرغم من الركود في القطاع المالي، غير أن البنوك لا تزال تسيطر على الوضع بوجود (308) بنوك حسب تصنيف عام 2000 ويعود ذلك في الغالب إلى إجمالي الأصول. وقد حصل المسؤولون البارزون في القطاع المصرفي على الثناء لقيامهم بإتخاذ إجراءات إستراتيجية من أجل تخطي الأوقات الإقتصادية الصعبة.
ومن أجل البحث عن الشركات العالمية الشهيرة، قامت المجلة بإجراء تحليل عن (26) صناعة بإستثناء الشركات التجارية وأعطت لكل واحدة منها علامات على أساس المبيعات والنمو في الأرباح والعائد على رأس المال ونسبة الدين لرأس المال وإجمالي العوائد لأكثر من خمس سنوات وذلك على المدى الطويل والقصير.
وقد حصل البنك تقريبا على جميع الجوائز الأجنبية والإقليمية والمحلية المرموقة من أبرزها جائزة "أفضل بنك في سلطنة عمان" من كل من مجلة ذي بينكر (فايننشال تايمز اللندنية) ويوروموني وجوبال فاينانس.