مسقط، فبراير 2010م - أعلن بنك مسقط عن استمراره في تقديم الدعم اللازم لبرامج تنمية الأعمال التجارية الخاصة برائدات الأعمال العمانيات وذلك تماشيا مع الإستراتجية الوطنية التي ترمي لتمكين المرأة العمانية و إثبات وجودها في مجال الأعمال التجارية.
قام البنك خلال الفترة الماضية بتطوير منتجات وخدمات فريدة ومبتكرة تلبي إحتياجاتها لمزاولة النشاط التجاري وذلك من خلال وحدة تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التابعة للبنك والتي توفر الدعم للمرأة عن طريق توفير برامج مختلفة تهدف إلى تنمية مهارات المرأة ، في جميع قطاعات المؤسسات التجارية الصغيرة والمتوسطة.
و معلقا على الدور الداعم الذي يقوم به بنك مسقط، قال عبدالناصر الرئيسي، رئيس وحدة تسويق و تمويل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة ببنك مسقط: "يدرك بنك مسقط بأن التنمية للمجتمع العماني يعتمد على الدور الذي تلعبه المرأة في المجتمع و من هذا المنطلق تنبع الحاجة إلى توفير الدعم المطلوب لها حتى تتمكن من تحقيق كفاءاتها وقدراتها الكاملة في مجال مزاولة النشاط التجاري بنفسها. وإدراكا منه بأهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات التجارية الصغيرة والمتوسطة في تنمية الإقتصاد الوطني، كان بنك مسقط دائما في الطليعة من حيث تقديم الدعم للشابات العمانيات لبدء الأعمال التجارية الخاصة بهن. ويهدف البنك عن طريق مساعدة المؤسسات الناشئة على النمو إلى الإسهام في إيجاد ثقافة للعمل التجاري في السلطنة."
و من الأمثلة على رائدات الأعمال اللاتي إستفدن من الدعم الذي يقدمه بنك مسقط، منال عبدالله الحكيم، صاحبة مركز منال للتجميل، والتي قامت بتلقي الدعم من بنك مسقط عندما كانت في حاجة لتوسيع ونقل مقر أنشطتها التجارية إلى شاطىء القرم. فتحدثت في هذا الخصوص مع وحدة تمويل المؤسسات التجارية الصغيرة والمتوسطة التابعة للبنك و التي قامت بدورها بتقييم نوع النشاط التجاري الذي كانت تقوم بمزاولته ومن ثم تقديم المساعدة لها.
و قالت منال: "قمت بإقناع البنك بالجدوى الإقتصادية لمشروعي التجاري مما نتج عنه تخليص الأوراق المتعلقة بالمشروع دون أي تأخير. إنني متشجعة جدا من خلال الدعم المستمر المقدم من بنك مسقط. توجد هناك أوقات عندما نواجه صعوبات من حيث تدفق الدخل غير أن البنك يقوم بمساعدتنا للتغلب على تلك االصعوبات من خلال منحنا تسهيلات السحب على المكشوف. وبصفتي رائدة أعمال، تحدث أحيانا حالات تقل فيها الأعمال التجارية لأن النشاط التجاري الذي نقوم به هو نشاط موسمي ولهذا السبب يشكل تدفق الدخل بعض التحديات في بعض الأوقات، لأن تدفق الدخل ضوروي جدا بالنسبة لنا ولا يتوانى البنك عن مساعدتنا لتخطي هذه المشكلة إننا نخطط للمزيد من التوسع في أعمالنا التجارية ونأمل الحصول على دعم البنك لذلك."
وتقول جوهرة عبدالله موسى، صاحبة مركز الأفق للرشاقة، أن البنك كان يقدم لها الدعم منذ أن بدأت نشاطها التجاري في العام 1999م ومن خلال فرع واحد. وقد ساهم البنك في توطيد نشاطنا التجاري وكان على إستعداد لتقديم المساعدة منذ بداية أعمالنا التجارية. وقد توسع نشاطنا التجاري اليوم ليشمل 10 فروع للمركز وقد لاقى مشروعنا التجاري كل النجاح في تعامله مع البنك. كانت هناك حالات عندما واجهنا صعوبات غير أن البنك قدم لنا كل المساعدة للتغلب على تلك الصعوبات. إننا نقوم بالتنسيق و أخذ المشورة من البنك في الحالات الصعبة ومن ثم ننجح في حل كل المشاكل بطريقة ودية."
وأضافت جوهرة قائلة: "إن البنك على دراية تامة بأهدافنا التجارية، حيث حصلنا على قرض في العام 1999م لفتح فرعنا الثاني، وقد تمكنا من تحقيق النجاح والتقدم في النشاط التجاري منذ ذلك الوقت. إننا راضون تماما عن علاقتنا التجارية مع البنك وتهدف الخطة للعام 2010م إلى تحقيق نمو في الأعمال بنسبة تتراوح بين 40% إلى 60% حيث تشتمل الخطة الموضوعة على فتح فروع للمركز خارج السلطنة وذلك من خلال الدعم من البنك. إننا نتلقى دائما التجاوب الجيد على مستوى الفرع الذي نتعامل معه وعلى مستوى البنك ككل."
يذكر أن بنك مسقط يقوم بلعب دور كبير وحيوي في مجال تمويل الأعمال التجارية والمتوسطة وفي تعزيز أسس المؤسسات التجارية الصغيرة والمتوسطة في السلطنة. ويقدم برنامج الوثبة لبنك مسقط حاليا ستة أنواع من المنتجات للمؤسسات التجارية الصغيرة والمتوسطة وهي تمويل رأس المال العامل للمؤسسة وتمويل التجهيزات والمعدات وتمويل المستحقات وتمويل الواردات وتمويل العقود وتمويل مستحقات بطاقات الإئتمان. وعلاوة على ذلك، يقوم برنامج الوثبة أيضا بتقديم تمويل خاصة للأعمال التجارية المتوسطة التي تتوافق مع سياسة البنك في هذا الخصوص.